على محمدى خراسانى
264
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
ب ) گاهى محمول ، به يك قيد امكانى « 1 » مقيّد است . مثل الانسان ضاحكٌ ، كاتبٌ و . . . كه ثبوت كتابت يا ضحك براى انسان ، ضرورى نيست ، بلكه نفى و اثباتِ آن ، هر دو ممكن است . در اينگونه موارد ، ثبوت محمول براى موضوع ، ضرورى نيست و نمىتوان گفت كه « الانسان انسان له الكتابه بالضرورة » . خير انسان ، انسان است بالضرورة ، ولى انسان انسانِ داراى كتابت نيست بالضرورة ، و وقتى قيد له الكتابة قيد امكانى بود ، مقيّدِ به اين قيد هم داراى جهت امكانى خواهد بود نه ضرورت . ما نحن فيه هم از اين قبيل است ؛ در نتيجه انقلاب ممكنه به ضرورّيه پيش نمىآيد . « 2 » و يمكن أن يقال إن عدم كون ثبوت القيد ضروريا لا يضر بدعوى الانقلاب فإن المحمول إن كان ذات المقيد و كان القيد خارجا و إن كان التقييد داخلا بما هو معنى حرفى فالقضية لا محالة تكون ضرورية ضرورة ضرورية ثبوت الإنسان الذى يكون مقيدا بالنطق للإنسان و إن كان المقيد به بما هو مقيد على أن يكون القيد داخلا فقضية الإنسان ناطق تنحل فى الحقيقة إلى قضيتين إحداهما قضية الإنسان إنسان و هى ضرورية و الأخرى قضية الإنسان له النطق و هى ممكنة و ذلك لأن الأوصاف قبل العلم بها أخبار كما أن الأخبار بعد العلم تكون أوصافا فعقد الحمل ينحل إلى القضية كما أن عقد الوضع ينحل إلى قضية مطلقة عامة عند الشيخ و قضية ممكنة عامة عند الفارابى فتأمل . مرحوم آخوند در جواب صاحب فصول و محقّق شريف بيانى دارد كه نه كاملًا سخن صاحب فصول را قبول كرده و نه كلام شريف را . آن بيان ، اين است : گاهى قضيّه ، يك قضيّهء مطلقه است ؛ يعنى مقيد به قيدى نيست . مثل الانسان شىء اى انسانٌ . در اينجا قطعاً قضيه ، ضرورّيه است . گاهى هم مقيد به قيد ضرورى « 3 » است . مثل الانسان شىء له النطق ، يا شىء له الامكان الذاتى كه قضيّه ضرورّيه است . ولى گاهى مقيد به قيد امكانى است . مثل الانسان شىء اى انسانٌ له الكتابة ، يا له الضحك . « 4 » در اينگونه از قضاياى مقيّده ، سه چيز در ناحيه محمول است : 1 . ذات المقيّد كه عبارت است از : مصداق شىء و ذات . مثلًا انسان ؛
--> ( 1 ) . قيدى كه ثبوت آن براى ذات و موصوف ، ممكن است نه محال يا واجب و ضرورى . ( 2 ) . الفصول الغرويه ، ص 61 . ( 3 ) . ذاتيات و لوازم ذات . ( 4 ) . البته مثال مرحوم آخوند به نطق است ، ولى يا بايد گفت : بر مبناى خودشان كه نطق را عرض خاصّه دانستند اين مثال را آوردهاند كه اين صحيح نيست ؛ زيرا به مبناى ايشان هم ، ناطق ، لازم الفصل بود ؛ يعنى عرض لازم كه از معروض ، مستحيل الانفكاك است و ضرورّيه است نه ممكنه . مگر اينكه بگوييم مراد از لازم الفصل ، يعنى چيزى كه خارج از ذات است ، ولو عرض لازم نباشد و مفارق باشد ، تا مثال درست شود . يا بايد گفت : حق اين است كه به قول محشّين ، سهو القلمى از سوى آخوند پيش آمده و به جاى كلمهء ضحك ، كلمهء نطق را نوشته است . در متن اشكال ، محقّق شريف هم به الانسانٌ شىء له الضحك مثال زده است . و كيف كان « در مثل مناقشه نيست » .